<home

صفحة تعنى بالفن التشكيلي 

 

 

مقالات بقلم

علي النجار

 

الفنان مظهر احمد والأثر التشكيلي حينما يصنع مجده

مساهمة عراقية في بينالي حوارات

 

الفن من خارجه .. 6   حينما ينتج العوق النفسي فنا

 

كونست راي(2009) ـأمستردام الخامس والعشرين

 

النص المكتوب(ألحروفي) افتراضا معرفيا تشكيليا

 

الجانب الآخر من التشكيل الغربي في معرض الربيع التشكيلي السنوي (كوبنهاكن)

 

التشكيلي حسين الطائي : ومحاورة الأثر البيئي الشمالي

 الأنثوي-X- التشكيل

 

التشكيل العربي ووهم العالمية

 

الرواية والتشكيل.. وتبادل الأدوار

 

وجه - فم

 

الفنان رسمي الخفاجي واسترجاع الأثر البيئي

 

متاحف الهجرة والتباس المفاهيم

 

الفنان التشكيلي نبيل تومي وسيرة الحدث

 

تناص الصورة والفعل في إعمال التشكيلي مصطفى آل ياسين

 

السوق التشكيلي

 

هموم تشكيلية عراقية

 

نصب تذكاري للعراق

 

 التشكيلي (وليد ستي) في الحجر اشتعالا

 

السوق التشكيلي وإشكالية الفنانين المهاجرين

 

الصيغة الأثرية وادراكاتها الذاتيةفي أعمال الفنان التشكيلي قاسم السوداني

 

الفنان  علاء سريحبين مونولوج الإقامة وأسرار الروح

 

وداعا عائلة سليم

 

وجدنا الضائع

 

بينالي يوتوربوي (1) وتكنولوجيا التشكيل المعاصر

 

الولادة العسيرة للتاسع من نيسانومحاورة الحدث وصورته في عرض الفنان العراقي صادق كويش الفراجي

 

ترينالي فالون

  وألغاز الكرافيك المعاصر

 

قراءة في منجز النحات العراقي   احمدالبحراني

 

موقع الفن التشكيلي العربي (الأفتراضي(

 

هناء مال الله و مهامصطفى ومناوراتهماالتشكيلية

 

اوهام تشكيلية

 

جدار بغداد العازل والعزلة التشكيلية

 

الثقافة الثالثة والواقع الأفتراضي

 

اعمال

محمد مهر الدين التشكيليةوقطيعتها البيئية

 

المكان في اعمال الفنان حسن حداد كائن لوحده

 

(بوب)

.. سبع غرف في ساجس

 

2-مالمو

 

ثقوب الذاكرة

محاولة أولية لقراءة اعمال التشكيلي صلاح المسعودي

 

جون نقاشيان  السيرة الخفية

 

تجربة الدفاتر التشكيلية العراقية دفاتر غسان غائب نموذجا ( 1 )

 

نفق الذاكرة

 

الفنان مظهر احمد   خزين من المهارات الغرافيكية، وحاضر بقوة أختامه

 

التشكيل المغربي

  مراهنات الواقع

 

 الشراكة المتوسطية  التشكيل المغربي – مثالا –

 

الفن هامشا  

مقبرة نهى الراضي – الأفتراضية

 

خسارة الجسد في التشكيل العراقي المعاصر

 

اولافور الياسون ( 1 ) ومساحاته المضيئة

 

قراءة موجزة في اعمال التشكيلي عمار سلمان

 

التشكيل من خارجه

(5)  

 جيف كونز والحلم الامريكي

 

 دفتر ..

 واشكالية الثقافة التشكيلية المعاصرة

 

معرض سكسونيا الكبير ومساهمة التشكيلي العراقي

 ( حسن حداد )

 

التشكيل من خارجه( 4 )

 (الهامش فناً)

 

 

الفن وثيقة

 

التشكيل من خارجه

(  3 )

(  الأيدز  )

 

خطاب النقد التشكيلي الوعضي

 

كاظم نويرتجارب لذاتها

 

اسئلة الاغتراب التشكيلي

 

المقابر الجماعية

 

التشكيل من خارجه (1)

 

التشكيل من خارجه ( 2 ) تجربة ملاك مظلوم

 

التطابق والاختلاف في انتاج العمل الفني

 

خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان

 

ايقونة خراب الجسد في تجربة الفنان علي طالب

 

التشكيلي العراقي المهاجر  الولايات المتحدة مثل

 

قراءة موجزة لأعمال الفنان محمد فرادي

 

مساحة جديدة للابداع في فضاءات المدن

 

ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى

 

النحت العراقي.. فضاء مقترح

 

مدينة مظهر احمد

 

الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني

 

محنة بغداد .. تدوين معاصر في عمل للفنان عمار سلمان

 

البيت العراقي في تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي

 

بوح البصمات

 

التوثيق في التشكيل العربي والعراقي

 

هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن

 

البحث عن الوجه الاخر للتشكيل العربي

 

ملاحظات اولية في التشكيل العراقي

 

حسن حداد أعمال عن أزمنة صعبة

 

إختراق الحواجز

 

 

ليس وداعاً محمد عارف

علي النجار                                           22-10-2009

      ليس فقدان المبدع سوى نبوءة لولادة جديدة, لكنها وفي كل الأحوال سوف تبقى ولادة عسيرة بما تحمله من مواصفات ربما تعيد للذهن سيرة الفقيد بتلاوين جديدة. فقدان فرسان الرعيل التشكيلي العراقي الحديث الأول وفي أزمنة متقاربة يشكل خسارة مضافة لخساراتنا الثقافية والإنسانية التي لا تزال تستنزف ما تبقى من الإرث الحداثي العراقي. والفنان محمد عارف كما سابقيه في الرحيل للعالم الآخر شاكر حسن آل سعيد وإسماعيل فتاح الترك وسعد شاكر وقبلهم كاظم حيدر تركوا بعد رحيلهم إرثا هو في معظمه أساطير خلت من وثائقيتها بعد كم الخراب الذي لحق بنتاجهم في زمن التحولات الدراماتيكية السياسية وسطوة ثقافة السلب الهمجية. حسنة محمد عارف تكمن في ورعه الثقافي الذي أورثه رقة هي غريبة بعض الشيء عن الوسط التشكيلي المشاكس. رقة تلبست نتاجه أيضا بفائضها الوجداني. وداعته أبعدته عن مغامرات بعض أقرانه الحداثوية حد نهاياتها القصية والممكنة حسب مهارات تصوراتهم, لكنها لم تسلبه عوالمه الأخرى التي غابت عن معظم البحث التشكيلي العراقي. عوالم الأسطورة حينما تغوص في عمق الوقائع المتغافل عنها. وقائعه الخاصة لم تنفصل عن وقائع التاريخ الحداثي الكردستاني في بعض من تصادمات تواريخه ومحيط غير محايد.

   إن تشكلت الحداثة التشكيلية العراقية عبر خطوط طول وعرض التشكيل الحداثي العالمي. فان التجربة الواقعية الاشتراكية لم تترك سوى بصمات قليلة على منجزه. وأفضل ممثليها(رغم تحفظي على استنساخ التجربة) هو محمد عارف. إذ أن خريج الاتحاد السوفيتي السابق الآخر(شمس الدين فارس ) اغتيل مبكرا. أما ماهود احمد, فرغم دراسته الفن في هذا البلد إلا أن نتاجه مغرق بتأثيرات الرسوم الجدارية المكسيكية رغم ما علق بها من تأثيرات ثقافية لمنشأ دراسته السوفيتية. لقد استخلص محمد عارف درسه التشكيلي بمحاذاة محيط أناسه تنقيبا عن جوهر الجمال المخفي خلف سحناتهم وبين تلافيف أرديتهم ممارسا لعبة التخفي بين ثنايا أطياف ملونتهم وهو المولع دوما بالجمال, ساعده على إجادة التنقيب في كنزه الجمالي مهارات أدائية لم تخطيء هدفها طوال حياته المكتظة إبداعا. لقد توزع ارثه(بما انه أصبح الآن أرثا) ما بين ولعه الأسطوري كمؤرخ ثقافي تشكيلي وبيئة بكر هي بيئة منبته وبدون إغفال لغنى الفولكلور الكردستاني.

    رسومات المغدور شمس الدين فارس الجدارية تتمتع بصلابة تحيل إلى موادها الأولية الإنشائية المعمارية وبذلك فهي تفتقد رقة مشخصاتها, على الضد من شخوص عارف المطواعة لأداء عاطفة فائضة أكسبتها رقة مضاعفة. فشخوصه رغم سطوة ملاحمها الأسطورية وعنف الحدث إلا أنها من عجينة أخرى تنأى باستمرار عن الإفصاح عن عنفها الداخلي رغم مشروعيته, وكل ما أتطلع إليها اكتشف روح الرسام تطوف عبر ظلالها. فالجرح وهو شرخ عميق يتسربل معظم شخوص هذه الملاحم قابل عن الإفصاح بعنف مواز, لكنه يبقى ملجم وبحدود ما يريده الرسام من دعوة للسلام, فشخوصه غالبا ما تنعطف صوب حمائم هي طفولة أجيال جديدة لا تحمل الصخرة كما سيزيف, بل تخزنها تذكارات لحيواة قادمة. لقد استحق عارف أستاذيته الريادية للتشكيل الكردي عن جدارة, وفتح الباب على مصراعيه لتجارب قادمة أرجو أن لا تغفل تراثه بقدر ما تعمق أطيافه. وان لا تنسى أو تتغافل على موروثة الثقافي الإنساني الوجداني. فارث الواقع والواقع المتخيل لهذا الرسام الواقعي الفقيد يبقى ليس بالإمكان إغفال أهميته في مسيرة التشكيل الكردي العراقي وسوف يبقى ملكا مشاعا لنا كلنا.

    لرسوم الطبيعة قصة أخرى في التشكيل العراقي, ولقد تراوحت أهمية نتاج الفنانين الطبيعي هذا مابين الإجادة والابتكار والتأثر بعد أن أصبحت ممارسة اجتماعية عند الرواد. لكن القطب المهم والذي هو من خارج هذه الجماعة هو المرحوم خالد الجادر. رسومات الجادر دوما معفرة الأجواء بغبرة لونية هي جزء من غبرة البيئة العراقية, مثلما كانت رسوماته مكتظة بخطوط تعبيرية هي جزء من كثافة عجينة ملونته, لذلك لم تخفي رسوماته بشكل عام خلفيتها الكرافيتية ومهارة كادر لقطاته الميدانية المحيطية والخلوية. محمد عارف هو الآخر اغرم برسم الطبيعة. لكنها طبيعة من بيئة أخرى. ومابين جنوب العراق وشماله الكردستاني فروقات بيئية كبيرة هي كما بين السهل والجبل. وحتى في بنية مواد سكنه. وهذه الفروقات على أوضحها في رسومات هذين الفنانين. فالطيف اللوني عند الجادر ليس كما عند عارف. لذلك تبدو ملونة البيئة عند محمد عارف قريبة من ملونة الأردية الفولكلورية الكردية الزاهية على خلفية بياض الثلج الشتوي. فالمنازل لا يتعدى كونها رقعة مقتطعة من البيئة المحيطة وأسقفها بعض من حشائشها. وان أعوزته الملونة فالشخوص المحيطة بالسكن كفيلة بنثر زهرها(وهو المولع بسحر الممارسات الفولكلورية وتوثيقها رسما) . هذه الرسوم هي هجينة مابين واقعية الرسام وانطباعية البيئة, إذ اللون نثارا لا امتدادا كما هو في سهل الجنوب.  لقد أجاد الفنان في إمساكه بالمقدرة التشخيصية ومتانة الملونة وترك لنا درسا في الرسم البيئي ليس من السهل إغفاله. وختاما يبقى السؤال يحيرني: من هو الأهم, هل هو الفنان, أم منتجه! اعتقد بان الإجابة على هكذا سؤال هي إجابة بديهية ولا تقبل الخطأ, لكن بالنسبة لمحمد عارف فاني اعتقد بان الجواب هو كلاهما في نفس الأهمية.

.................................................................................................

  *..  أثارني خبر قرأته عن وفاة الفنان محمد عارف. لقد كان مجرد خبر عن أستاذ فن. لكن من هو محمد عارف الإنسان الذي فقدناه. أرجعتني الذكرى لأيامي العراقية ولإطلالة لمحمد عارف الذي اعرفه.

 

 

مقالات متفرقة

 

  

 

علي النجار: نحن الساكنين تربة النبوءات لا يعقل ألا تزورنا أطياف الشياطين

حوار: محمود أبوحامد

 

 

 

محمد الأدهمي يحول رماد الحروب الى نساء لامعات  

سعدي عباس بابلي

 

 

كائنات مشوهة في أماكن بلا هوية

صلاح حسن

 

اشكاليات النقد التشكيلي العربيبين المحاباة والتبعيةوالتجديد

موسى الخميسي

 

الإنسان وعذاباته في معرض الفنان كاظم شمهود في لندن

كريم النجار

 

السيرة الفنية للخزاف وليد رشيد   و  عن

 تجربة وليد رشيد

وليد رشيد

  و   ضياء العزاوي

 

 

يوسف بويز إنجاز السيرة

 آ نيا حداد

 

إنطباعات لا أكاديمية : فن علي النجّار      عدنان المبارك

 

من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا

عدنان المبارك

 

الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي

شاكر حسن آل سعيد

 

لمسة وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"

حسني أبو المعالي

 

فيصل لعيبي :تجربة فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية

حسني أبو المعالي

 

حسني أبو المعالي مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة

د. عباس الصراف

 

الفنان مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا

ياسين النصير

 

قراءة تشكيلية ناقصة

صبري هاشم