<home

 

 

 

 

 

 

الفعل الفني يحمل هشاشته, وفي مجال اكتشافاته يكمل ثرائه  .

تربة بلادنا هشة نقية مثل الوليد لحضة اقتحامه الحياة، هي مثله تشكلت بعد مخاض عسير عبر دوامة الاحداث وبقيت صالحة للعيش تغسلها مياه النهرين وروافدها على مدى تاريخها الطويل. 

 

زمن طارئ هو زمن الدكتاتورية الهمجية ,  ضيع نقاء بيئتنا بسمومه التي نثرها بسخاء  ،

  كما ضيعتها هي الاخرى اسلحة الاحتلال القذرة ( الذكية والمؤينة) في حربيها المتتاليتين .

 

يبقى السؤال يؤرقنا  ..

هل هي عصية على المحو اثار هذه السموم التي زرعت في تربتنا واجسادنا  ؟

وهل هو عصي علينا ان نبحث في اعماقنا عن برائة المياه والنخيل وانسان عراقنا حرا  نقيا

كما نحلم ان يكون  ؟