|
التشكيل من خارجه
( 1 )
التشكيل من
خارجه( 2 )
تجربة ملاك مظلوم
التطابق والاختلاف في
انتاج العمل الفني
خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان
ايقونة
خراب الجسد
في تجربة الفنان علي طالب
التشكيلي
العراقي المهاجر
الولايات المتحدة مثل
قراءة موجزة لأعمال الفنان
محمد فرادي
مساحة جديدة للابداع في
فضاءات المدن
ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى
النحت العراقي.. فضاء مقترح
مدينة مظهر احمد
الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني
محنة بغداد .. تدوين معاصر
في عمل للفنان عمار سلمان
البيت
العراقي
في
تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي
بوح البصمات
التوثيق
في التشكيل العربي والعراقي
هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن
البحث
عن الوجه الاخر للتشكيل العربي
ملاحظات
اولية في التشكيل العراقي
حسن حداد
أعمال عن أزمنة صعبة
إختراق
الحواجز |
|
صفحة تعنى بالفن التشكيلي
|
 |
|
<home |
|
إنطباعات لا أكاديمية :
فن علي النجّار

يخلق تشكيل علي النجّار الإنطباع بأنه قد ترك الأرض ك(
إمتداد تحتي ) ينوء بحمل الأشياء و المخلوقات. إنه تصوير يتوجه صوب الأبعاد
الأخرى: الفضاء الجوي ، الفضاء المائي .ونحن نقوم هنا برحلة كونية أو أخرى في
أعماق البحر أو المياه الأخرى. بهذه الصورة يملك هذا الفنان تعريفه الخاص
بالفضاء. وهو تعريف بالغ الخصوصية : المكان هنا لا نكتشفه بمعونة أقليديس ولا
آينشتاين. فالخطان المتوازيان يلتقيان عند هذا الفنان قبل أن يغادرا فضاءه و
يصلا الى الآخرالكوني . . إلا أن طاقة النجّار الفنية تعيدنا الى الأرض و
الإنسان. و هي عودة الى فضاءاته التي إختارها من بين أخرى.
يلتقط هذا الفنان كلى العالمين : الداخلي و الخارجي . و له فيها مختلف
الأمزجة و مواقع النظر الى الإنسان والحياة وكل شيء. فمرة يقترب من
الكرنفالات الكابوسية لجيمس أنسور ، أو الغرافيك الحلمي – الكابوسي
لفرانسيسكو غويا ، و في أخرى من ( تشريحية ) فرنسيس بيكن . إلا أنه مهما كانت
فظاعات الإثنين ( الداخل و الخارج ) يبقى النجّار ساحر ألوان . والغريب أن
اللون ، هنا ، لايقتحم ، عنوة ، دراما الإنسان بل يأتينا حاملا النقيضين :
دفقة واضحة من الفرح الماتيسي لكن بتحفظ ٍ( فالنجّار لايشبّه الفنَّ بالكرسي
للجسد المتعب.. ) وذاك التوتر التراجيدي لتعبيريي الشمال.. إنه يلجأ الى (
فنتازيا ) اللون كي يحافظ على حنينه ، و عليّ الإعتراف بأنه لا يخلو من
الغموض ، الى الحياة بقطبيها : بهجة الحواس و دراما الوجود
لقدأدرك هذا الفنان أن المهمة ليس التسجيل ( الخنوع ) و لا الطرح الذهني و
لا منح الفكرة جسدا تشكيليا. فالقسريات الواعية لا تفيد بشيء هنا ، ولأن
المهمة تخص جوهر كينونة الفنان بشقّيها البيولوجي والميتافيزيقي . ما أردت
قوله : ليست مهمة الفنان أن يستعير أدوارا ومهاما غريبة على رسالته الحقيقية.
إنه قادر بالطبع على الإلتزام بها في مناطق أخرى من النشاط .
ثمة إنطباع لدي ، و لاأظنه عابراً : هناك معالجات في التشييد والتوّجه الفكري
متقاربة بين النجار وكاكافيان . كما لاحظت ُ تأكيد الإثنين على مسك الغرابة
التي أسّميها وبقدر ما من التعميم ، بالميتافزيقية. إلا أن لكل من هذين
الفنانين سبله اللونية و طروحاته للتجارب مع الذات و الشيء والعالم. فالنجّار
لا يترك غنائيته المكتنزة بتلك الألوان أبدا ، وكل ما يفعله هو تقليص مساحة
هيمنتها عند تناول فجاعات العالم ..
كان غويا قد نفّذ معظم أعمال سلسلاته الغرافيكية الأربع الشهيرة
بالأسود.أكيد أن إختياره كان صائبا. فهذا اللون هو الباب المشرع واسعا على
عالم الكوابيس وغيرها من الشقاءات التي أعقبت الطرد من الجنة سواء أكانت هذه
توراتية أو من صلب التأريخ.. ويخيل إلي ، ولا أقول بأنني جازم فحينها لكان
عليّ أن أنبذ الكلام عن إنطباعاتي و أدخل الدرب البحثي - الدراسي ، إن معالجة
النجار لعدد من شخوص لوحاته تذكرني بشكل ما ، بمعالجات الإسباني. وعموما لا
أجد مفترق طرق هنا بين الإثنين اللذين رصدا بمثل هذه اليقظة سجل الفجاعات
البشرية.. بالطبع لم يكن فن غويا متجانسا.وكان قد فتح علبة باندورا بعد مرض
غامض أصابه حوالي عام 1793. حينها جاءت العتمة و المخاوف وخاصة في فنه
الغرافيكي ( النزوات Los Capricos ) وغيرها. كل شيء هنا يلفه الغموض المستعار
من الحلم ، فالمشاهد لاتتكلم الى النهاية ، وشخوصها مستعارة من مسرح الدمى أو
مسرح الظل . ومن هنا تأتي تداعياتي الذهنية : ثمة شبه ، وفي أضعف الأحوال :
تواز ، بين العراقي و الإسباني .. وهو أمر مفهوم أن لكليهما مسرحه و مشاهده
وشخوصه

في ( ملحمته ) عن الأهوار بشقيها التصويري و الفوتوغرافي الفنيّ تلبسني شعور
بأنني أقوم برحلة كونية رغم أن كل شيء هنا لدى هذا الفنان يشدّني بهذا المقطع
من حياتنا الأرضية العراقية. لقد بدت تلك الأكواخ
كأنها أجرام تسبح ، وهي غير آبهة بمرصد الفنان ، في كينونة فردوسية .فالنجّار
جسّّد من خلال ( لاواقعيته ) كل ما هو محسوس وفعلي في هذا العالم الآخر الذي
إكتشف الفنان أبعادا أخرى فيه.
إن علي النجار علامة غير صغيرة في مسيرة التشكيل وليس العراقي حسب. و آمل أن
تتوفر الفرص لتناول فنه في منظور آخر يسمح بالمزيد من الدقة في التحليل و
التقييم
lraqstory.com
نشر في موقع
عدنان المبارك
>
|
|
من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا
يوسف
بويز
إنجاز السيرة
آ
نيا
حداد
الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي
شاكر حسن آل سعيد
لمسة
وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"
حسني أبو المعالي
فيصل لعيبي
:تجربة
فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية
حسني أبو المعالي
حسني أبو المعالي
–
مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة
د.
عباس الصراف
الفنان
مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا
ياسين النصير
قراءة تشكيلية
ناقصة
صبري
هاشم
|