مقالات اخرى

للفنان علي النجار

 

 

 

 

قراءة موجزة في اعمال التشكيلي عمار سلمان

 

 

 دفتر ..

 واشكالية الثقافة التشكيلية المعاصرة

 

معرض سكسونيا الكبير ومساهمة التشكيلي العراقي

 ( حسن حداد )

 

التشكيل من خارجه ( 4 )

 (الهامش فناً)

 

الفن وثيقة

 

التشكيل من خارجه

(  3 )

(  الأيدز  )

 

خطاب النقد التشكيلي الوعضي

 

كاظم نويرتجارب لذاتها

 

اسئلة الاغتراب التشكيلي

 

المقابر الجماعية

 

التشكيل من خارجه (1)

 

التشكيل من خارجه ( 2 ) تجربة ملاك مظلوم

 

التطابق والاختلاف في انتاج العمل الفني

 

خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان

 

ايقونة خراب الجسد في تجربة الفنان علي طالب

 

التشكيلي العراقي المهاجر  الولايات المتحدة مثل

 

قراءة موجزة لأعمال الفنان محمد فرادي

 

مساحة جديدة للابداع في فضاءات المدن

 

ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى

 

النحت العراقي.. فضاء مقترح

 

مدينة مظهر احمد

 

الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني

 

محنة بغداد .. تدوين معاصر في عمل للفنان عمار سلمان

 

البيت العراقي في تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي

 

بوح البصمات

 

التوثيق في التشكيل العربي والعراقي

 

هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن

 

البحث عن الوجه الاخر للتشكيل العربي

 

ملاحظات اولية في التشكيل العراقي

 

حسن حداد أعمال عن أزمنة صعبة

إختراق الحواجز

صفحة تعنى بالفن التشكيلي 

<home

 

التشكيل من خارجه (5)   جيف كونز والحلم الامريكي

 

علي النجار          مالمو     السويد     16.9.2005 

  

 

 لقد وعى ( جيف كونز( 1 ) شروط تنفيذ واخراج اعمال تشكيلية معاصرة

ذات نمط امريكي شمالي مابعد حداثوي . اعماله هذه الما بعد حداثوية ان صح التعبير والتي اهم مميزاتها معالجاتها ( البراكماتية ) التسويقية . لو نظرنا اليها من زاوية  اخرى هل هي تفكيكا لمنجز الحداثة التشكيلية السابق . ام نفيا له كما تكرس لذلك هذه المنطقة ( ما بعد الحداثة ) . اعماله اشتغلت بشكل كبير بحدود استيعاب اقتصاد السوق وما يتطلبه من اليات اقتصادية وسياسية ضمن فبركة وسائل الاعلام ( الميديا ) الجبارة . هو وكما يصرح يشطب على منجز علم الجمال المتعارف علية ( الأستيتيكيا ) كون مساحته ضيقة ( النخبة ) و لا تنسجم وثقافة الشارع الأميركي ( اعمال البوب ) , ثقافته الخاصة . فهو من هذه الناحية يعلن قطيعته التامة مع الأرث التشكيلي الأوربي ومتاهات مناطق تأويلاته الأثرية المعرفية والجمالية , مثلما يعلن قطيعته مع الأيديولوجيا . يلتقط ما يشاء من عاديات منتج الشارع ويحولها من خلال فريق عمل , او شركة متخصصة في اعادة الأنتاج , الى عمل فني يحمل بعض من صفة غرابته الجديدة من خلال الحجوم الكبيرة.     مثلما يصنع ( كونز ) اعماله ( اعمال الاخرين حصرا ) , كان هو الاخر صنيعا لاخرين , هو القادم من استثمارات شارع المال ( الوول ستريت ) الى استثمارات جديدة في مجال الفن التشكيلي  . بعيدا عن ملابسات صناعته ( كارزما ) الفن الأمريكي المعاصر الان . لنبحث عن مصادر اعماله ونمط تفكيره :

 

    تقف خلف انجازاته عناوين كبرى ك ( السياسة والأقتصاد  والقوة , ووسائل الميديا المختلفة ) . عناوين كهذه لا تنفصل عن مكونات الحلم الامريكي الأمثل , هي كفيلة بصنع اية ظاهرة سواء حقيقية او مزيفة , بما تملكه من وسائل دفع ليست هينة , بعد ان امتلك  ( كونز ) قوة الدفع هذه التي تمكنه من زيادة رصيدة المالي , فقد اشتغل بدأب على تحقيق ذلك من خلال تسخير الاخرين  لصنع العمل الفني الذي ينسجم مع مراميه. هو المشبع بنمط الثقافة الامريكية الشمالية الشعبية , اصبح همه البحث عن مرادفات لها في اروقة محلات العاديات ومخلفات نتاج فناني ( البوب ) كأعمال الفنان ( وارهول ) مثلا , اونماذج شعبية شكلت ذائقتها المحلية الواسعة وصولا الى مقاربات دادائية ( مارسيل دوشامب ) ملهم ما بعد الحداثة التشكيلية .

    اعماله المتحذلقة ( 2 ) ذات الحجوم الاستثنائية المضخمة ( تضخيما للأعمال الأصلية المصغرة التي اشترى حقوق التصرف بها من منتجيها الاخرين ) لا تخضع للادراك الحسي ولا تتعدى مخيلة اي انسان مثلما لا تثير اية اسئلة . مغني البوب ( مايكل جاكسون ) و ( ميكي ماوس ) وكرات اللعب والورود الاصطناعية وبعض الحيوانات الأليفة وغيرها مما توفره ذاكرة الشارع وذائقته الثقافية . لعب ( كونز ) على اعادة انتاجها مصحوبة بدهشة جديدة وفرتها غرابة المادة والاخراج .اخذ بعضها حيزه وسط فضاءات معمار المدينة , والمدينة الأمريكية الشمالية غيرها في اوربا , فضاءاتها بطرز مبانيها الحديثة تصلح حاضنة للعديد من الأعمال النصبية التجريبية والغرائبية.    يصرح ( كونز ) في محاورته مع ( جيروم سانس ( 3 )  بان حياته وفنه شيئ واحد , وكشخص لا يتوانا عن الذهاب الى قاع الجنس . اعماله (  المصورات ) التي تمثله مع الممثلة الأباحية ( سيسيولينا ) تؤكد ماذهب اليه . فلا يمكن فهم هذه المصورات ( الحب او ممارساته الجنسية او ايحاءاتها) الا من خلال فهم شروط العرض والطلب الذي يوفره الحاضن الثقافي المسوق اليها مثلما هو اعتماده نسخ الطبع كما في الاعمال الكرافيكية لتحديد قيمتها الاقتصادية . الأعمال هذه صنعتها بشكل رئيسي ممثلة الاغراء والمصور الذي نفذها . اما مساهمة الفنان في هذه الاعمال ( المصورات ) ا فينحصر في استعراضية المشهد المساهم فيه و اختيار الكادر المناسب الذي ينفذ حلمه الدنيوي .

 

    لكل فنان احلامه الخاصة على الصعيد العملي وعلى مستوى اللا وعي الباطني تتناغم  او تدل غالبا على مدركاته الحسية التي تشكل بعض شخصيته ومنتجه . احلام ( كونز ) لا تشذ عن هذه القاعدة , فهو مغرق بثقافة الشارع ورموزها الخاصة ( كارزما الشارع , كلعبة السلة وشهرتها الواسعة في امريكا ) عمله ( ثلاث كرات سلة التي تتوسط فضاء صندوق زجاجي بدون مسند يسندها )  كما يدعي حققها عن حلم له في ذات ليلة , ثم بحث عمن يحقق له هذا الحلم من علماء الفيزياء (4)  .

لم تكن احلام ( كويا ) او ( فان كوخ ) او غالبية الفنانين المحدثين الاوربين وغير الاوربين  لتلتقي بشكل من الاشكال وهذا الحلم الذي حسب ما اراه تشكل نصفه من الاسطورة والنصف الثاني من المنفعة . اعمال كهذه تكرس الظاهر لا الباطن , ولم يكن للأحاسيس دخل مطلق في اخراجها , عالم المادة والمظهر هو المفضل دوما . يقارن ( كونز ) اسلوب عمله واسلوب ( الروكوكو ) الأوربي   . اعتقد ان مصد ر هذه المقارنة متأتي من تفاصيل اعماله سواء رسوماته المكتضة بالوان البوب البراقة ونثار تفاصيلها ذات النكهة الشهوانية  , او تفاصيل المنحوتات التي اعتمدت مواد مختلفة , كالبورسلين ( لمعان ولون ) والمطاط الملون المنفوخ والادوات الخاصة مثل ( المكانس الالية او الصحون ) او رموز الاغراء الجنسي او شهوانية الأطعمة وغيرها . تنوع مواده المستعملة في اعماله المنجزة واكتضاض تفاصيل غالبيتها كما ارى هو الذي اوحى له هذا التصور بالمقارنة . ولو اخذا نموذجا من اعماله , مثل عمله ( الجرو )   : اولا حجم الجرو هذا بارتفاع منزل مصنع من الاف الورود المطاطية الملونة المنفوخة ( صعوبات التصنيع تكفلت بها الشركة المصنعة رغم صعوبتها المتأتية من اختلاف درجات حرارة الطقس وتأثيرها على المنفوخات هذه ) . الأثارة في هذا العمل متأتية من ضخامة حجم الجرو المصنع و كسر مألوفيته ) ومن غرابة المواد وتلاوينها البهيجة المستعملة في التنفيذ . هذه الاثارة تحرك مساحة مكان العرض ( هو هنا احدى ساحات المدينة ) بما يتناسب واحجام المباني واختلاف المقاصد التغريبية الثقافية , ليشكل عرضا ذا لمسة فنتازية تثير الدهشة ولا تبتعد عن مصدريتها الأليفة ( شكل الجرو ) وشعبية هذه المفردة . 

 مقارنة باعمال التشكيلين الاخرين , سواء المحدثين او غيرهم , نجد ان ما انجزه ( كونز ) من اعمال متنوعة يفتقد الى وحدة اسلوبية واضحة . اجابته عن هكذا تساؤل ( 5 ) انه كان غافلا فعلا عن هذا الامر وسوف يحاول تجاوز ذلك مستقبلا.. انا اشك بانه سوف يحقق ذلك , كون عمله يشبه عمل الحاوي , ان لم يكن حاوي اصلا , عمل كهذا لا يمكن التنبؤ بنتائجه . كذلك سلوكه النفعي المطلق يشكل امامه عائقا , اضافة لأعتماده في تنفيذ اعماله  او مقتبساته او مقتنياته على جهات تنفيذية متعددة . اخيرا نجوميته الاعلامية المصنعة بتقنية وسائل الاعلام الحديثة التي تبحث باستمرار عن اثارات مستمرة ومتغيرة . فهي دوما تصنع النجم اليوم وتتغافل عنه غدا .  فنان مثل ( كونز) يبقى مثل لمنتج العولمة الثقافية ( الأميركية ) حاله حال الهمبركر وميكي ماوس ومايكل جاكسون ووارهول والعديد من اعلام الثقافة الاميركية الشائعة . رغم عنصر التشويق المتوفر في نتاجاتهم , الا انها كمنتج ثقافي قابلة للاستهلاك السريع .

    .............................................................................................................

 Jeff Koons -1

Pedanty -2

( Vienna 1992) Jerome Sans -3

(1985 ) Tr66 Ball -4

5-

حوار مع الفنان والصحفي ( عبد الامير الخطيب ) بمناسبة معرضه الاخيرلهذا العام في متحف ( كياسما ) في هلسنكي عاصمة فنلندا .

.................................................................................................................

                                                 < 

 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات متفرقة

 

 

 

السيرة الفنية للخزاف وليد رشيد   و  عن

 تجربة وليد رشيد

وليد رشيد

  و   ضياء العزاوي

 

 

 

يوسف بويز

إنجاز السيرة

 آ نيا حداد

 

إنطباعات لا أكاديمية : فن علي النجّار      عدنان المبارك

 

من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا

عدنان المبارك

 

الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي

شاكر حسن آل سعيد

 

لمسة وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"

حسني أبو المعالي

 

فيصل لعيبي :تجربة فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية

حسني أبو المعالي

 

حسني أبو المعالي مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة

د. عباس الصراف

 

الفنان مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا

ياسين النصير

 

قراءة تشكيلية ناقصة

صبري هاشم