مقالات اخرى

للفنان علي النجار

 

 

التشكيل من خارجه

(5)  

 جيف كونز والحلم الامريكي

 

 دفتر ..

 واشكالية الثقافة التشكيلية المعاصرة

 

معرض سكسونيا الكبير ومساهمة التشكيلي العراقي

 ( حسن حداد )

 

التشكيل من خارجه ( 4 (

 (الهامش فناً)

 

 

الفن وثيقة

 

التشكيل من خارجه

(  3 )

(  الأيدز  )

 

خطاب النقد التشكيلي الوعضي

 

كاظم نويرتجارب لذاتها

 

اسئلة الاغتراب التشكيلي

 

المقابر الجماعية

 

التشكيل من خارجه (1)

 

التشكيل من خارجه ( 2 ) تجربة ملاك مظلوم

 

التطابق والاختلاف في انتاج العمل الفني

 

خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان

 

ايقونة خراب الجسد في تجربة الفنان علي طالب

 

التشكيلي العراقي المهاجر  الولايات المتحدة مثل

 

قراءة موجزة لأعمال الفنان محمد فرادي

 

مساحة جديدة للابداع في فضاءات المدن

 

ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى

 

النحت العراقي.. فضاء مقترح

 

مدينة مظهر احمد

 

الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني

 

محنة بغداد .. تدوين معاصر في عمل للفنان عمار سلمان

 

البيت العراقي في تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي

 

بوح البصمات

 

التوثيق في التشكيل العربي والعراقي

 

هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن

 

البحث عن الوجه الاخر للتشكيل العربي

 

ملاحظات اولية في التشكيل العراقي

 

حسن حداد أعمال عن أزمنة صعبة

إختراق الحواجز

صفحة تعنى بالفن التشكيلي 

<home

 

      

قراءة موجزة في اعمال التشكيلي عمار سلمان

 

   علي النجار          مالمو        السويد      26- 09- 2005

                    

    خشونة , قسوة ما , تحكم نتاج هذا الفنان الذي اندرجت احلامه ( ان لم تكن خيالاته ) تحت ضغط الوعي الفائق لمساس صلابة الاشياء ( عوالمها الظاهرة ) . وما اختياره لمختبر مواده الأولية التي ينفذ فيها العديد من اعماله , بعد صياغتها او تصنعيها بما يوائم اغراضه التعبيرية , الا نوعا من ولع في التنقيب لفك طلاسم مكوناتها الصلبة بما يوازي مكونات صلابة مفرداته التعبيرية. ولعه هذا بعناصر المواد ( سواء احباره او مواده الأولية الملونة او ما توفره بيئة

الغابة ), ولع ( الأحتطاب ) لديه , ربما تشكل في لا وعيه منذ بدايته الاسلوبية الاولى ،صلابة خطوطه وتقشفها واشكالها المظمرة لازمته على امتداد زمن منجزه.

    عمار , يتعامل مع عمله بمختبرية متقدمة على هواجسه الذاتية . فهو دوما مشدودا لهاجس الاكتشاف حتى ولو اشتغل على تفكيك بعض من مفردات الموروث المولع به . وهو في هذا الأشتغال بالذات يحاول استعارة عين هي ليست له , وفي زمن غير زمنها . هذا الأرباك , ربما هو بعض من قلق تجربته . ثنائية بحثه في منطقتين غير متالفتين . لغة الشفرة الروحية الأثرية , ولغة الغابة او الطبيعة الصلدة والسرية في ان معا . خلقت لديه هذا التداخل الغريب الذي ميز اسلوبيته بتفاصيل مفرداتها التي تحاول الكشف عن الضوء ( الروح ) والظلمة ( الغابة ) . ما انقذ هذا التشتت المحتمل هو اعتماده اسلوبية تقليلية ( مينامست ) تختصر الكثير من التفاصيل الثانوية من اجل الاعلاء عن جوهر مظمون عمله المظمر .

 

   عمار , ايضا , مولع بالمساحة , سواء سطح الماء او التربة او السكن او صفحة كتاب . ما يندرج فوق هذه المساحة , محدد ذهنيا مسبقا باشتراطاته المعرفية ( فيزيائية المادة ) واثرها الميتافيزيقي الخفي . ذهنية كهذه تسعى للتوفيق ما بين عنصريين معرفيين متقابلين . ان لم تكونا على النقيض ( او نقيض النقيض , كما تحاول اثباته بعض الدراسات الفلسفية المعاصرة ) . ما ينتج منها يخضع للفحص في حدود استيعاب هكذا شروط . . ما ينتج من تفتيت التربة , هو التراب ذاته , او دكنته . وما ينتج من فحص الفضاء في احيان كثيرة , هو عتمته . ولم يكن الزورق يوما ما , سوى محيط خطوطه الكفافية . . الورقة النسخة ( الصفحة ) , هي صفحة الدار , واجهته . هي خطوط كفافية ايضا مقاسة ضمن وظيفتها . وما تؤدية خطوط ومساحات , او مقاسات , اعمال عمار سلمان , هي الوظيفة ذاتها .. سكن مفترض , بيئة مفترضة . مساحاتها هذه اوبعض من

 ( كتله النحتية التجميعية ) تعدت مقاساتها الى نوع من علاقات ( تخاطرية ) تتعدى حدود ظواهرها الى مخبوئاتها , في زمن اصبح الحلم حد الاستحالة , تحت ضغوط العديد من عوامل الأستلاب الذاتية والعامة الأفتك  .

 

     لو خضعنا اعمال الفنان للفحص بحدود استلهاماتها البيئية , والبيئة مكون ارأس من مكونات الذات الخفية . لوجدنا ان هذه الأعمال لا تختلف في مظهرها عن الكثير من منتج التشكيل الأوربي الشمالي ( منطقة سكناه ( 1 ) . تقشفها اللوني والمعتم في الكثير من تفاصيله . شبكة خطوط مخطوطاته ومسحاتها اللونية المتداخلة ونسيجها , موازية لشبكة خطوط الغابة الشمالية ورطوبة اجوائها . مثلما هو لم يكن بعيدا عن استلهام ممارسات انسان الغابة بأية حال ,  بالذات ( ولعه بصندوق اشياءه المقفل ) . من هذا الصندوق خرجت معظم اعمال ( عمار ) التشكيلية التجميعية , بموازات صندوق ذاكرته السحري . هذه الأعمال لا تخضع للتفسير بعيدا عن ادرك محركات ذاكرته المغلقة على دائرة لا تتسع الا على ماض مستعاد بشروط الحاضر الحداثوي . وبيئة تتلبسها قساوة  او ضراوة تضاريسها . وصرامة جهمة هي نتاج فضاء غربة يضيق باستمرار  .

 

      يستعيد ( عمار ) الماضي من خلال( تمائمه ) . والتميمة كون مغلق على اسراره . اعماله التجميعية ( التمائم ) , دائما ما تتدثر بغلافها , سواء تمثال انسان مصغر او صندوق او قماش او علبة ما . سر التميمة ( النص ) يمارس تاثيره ( سحره ) الخاص , بما تمنحه قشرة غلافه من غموض ( استحالة قراءة النص المقدس دوما , او الأحتفاظ بسريته ) . رغم عبثية التنقيب في اسرار كهذه بعض الشيئ , الا ان ماتخلفه يبقى السحر عينه ويحافظ بحدود ما على اغراءات الكشف . وما نكتشفه في هكذا اعمال هو الصخب بعينه . صخب الخارج مثلما هو صخب الداخل . مع كل ذلك تبقى هذه الاعمال اقل وطأة ( عدوانية او صخبا ) من العديد من اعماله التخطيطية بالذات . وميزة العمل التخطيطي هو التساقه بالذات , لمباشرته او تلقائية زمن اداءه . تتصارع على صفحة تخطيطاته رموزا غير بريئة اطلاقا ( العقرب , التمساح او ماشابه من تشكيل جارح اخر حتى لو كان ادميا ) وتتشابك وشراسة خطوطه وتشكيلاتها الحادة . 

   اخيرا وكما يبدو اختار الفنان الأقامة في حقل الغام متصور بحجم كارثة وشيكة , ان لم يكن هو الكارثة . يهادنها احيانا , وتخترقه احيان اخرى. وما يشفع لنا في التجوال عبر غابته هذه , هو مقدار ادراكنا لمقدرة هذا الفنان على المراوغة في خلق فتنة كشف اسرار عمله , كشف موازي لفتنة براعته الأسلوبية , الغير بعيدة عن زمن التجربة نفسها ومحيطها الأبداعي  .

...............................................................................................................

                   Vδstervik – Sweden – ( 1

………………………………………………………………………… 

                                                    

<

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات متفرقة

 

الإثارة بالنار

وليد القيسي

 

السيرة الفنية للخزاف وليد رشيد   و  عن

 تجربة وليد رشيد

وليد رشيد

  و   ضياء العزاوي

 

 

 

يوسف بويز

إنجاز السيرة

 آ نيا حداد

 

إنطباعات لا أكاديمية : فن علي النجّار      عدنان المبارك

 

من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا

عدنان المبارك

 

الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي

شاكر حسن آل سعيد

 

لمسة وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"

حسني أبو المعالي

 

فيصل لعيبي :تجربة فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية

حسني أبو المعالي

 

حسني أبو المعالي – مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة

د. عباس الصراف

 

الفنان مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا

ياسين النصير

 

قراءة تشكيلية ناقصة

صبري هاشم