مقالات اخرى

للفنان علي النجار

 

الفن هامشا  

مقبرة نهى الراضي – الأفتراضية

 

خسارة الجسد في التشكيل العراقي المعاصر

 

اولافور الياسون ( 1 ) ومساحاته المضيئة

 

قراءة موجزة في اعمال التشكيلي عمار سلمان

 

التشكيل من خارجه

(5)  

 جيف كونز والحلم الامريكي

 

 دفتر ..

 واشكالية الثقافة التشكيلية المعاصرة

 

معرض سكسونيا الكبير ومساهمة التشكيلي العراقي

 ( حسن حداد )

 

التشكيل من خارجه

 ( 4 )

 (الهامش فناً)

 

 

الفن وثيقة

 

التشكيل من خارجه

(  3 )

(  الأيدز  )

 

خطاب النقد التشكيلي الوعضي

 

كاظم نويرتجارب لذاتها

 

اسئلة الاغتراب التشكيلي

 

المقابر الجماعية

 

التشكيل من خارجه (1)

 

التشكيل من خارجه ( 2 ) تجربة ملاك مظلوم

 

التطابق والاختلاف في انتاج العمل الفني

 

خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان

 

ايقونة خراب الجسد في تجربة الفنان علي طالب

 

التشكيلي العراقي المهاجر  الولايات المتحدة مثل

 

قراءة موجزة لأعمال الفنان محمد فرادي

 

مساحة جديدة للابداع في فضاءات المدن

 

ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى

 

النحت العراقي.. فضاء مقترح

 

مدينة مظهر احمد

 

الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني

 

محنة بغداد .. تدوين معاصر في عمل للفنان عمار سلمان

 

البيت العراقي في تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي

 

بوح البصمات

 

التوثيق في التشكيل العربي والعراقي

 

هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن

 

البحث عن الوجه الاخر للتشكيل العربي

 

ملاحظات اولية في التشكيل العراقي

 

حسن حداد أعمال عن أزمنة صعبة

إختراق الحواجز

صفحة تعنى بالفن التشكيلي 

<home

 

الشراكة المتوسطية

التشكيل المغربي – مثالا –

 

علي النجار                 السويد                 06-04- 18

                                       

    تخترق سمعك وانت تمر في اي شارع من اية مدينة مغربية اصوات لغوية متعددة وغالبا ما تغلب عليها اللغة الفرنسية وبعض من الأسبانية او الأيطالية , تخترق هذه الألسن اللسان العربي او الأمازيغي المغاربي للحد الذي تشكل فيه منظومة لغوية متباعدة عن منظومة اللسان العربي المشرقي , وبما ان اللغة الفرنسة نسبيا هي الغالبة في الحياة العامة , كذلك هي الغالبة في النتاج الثقافي المهم فلا تزال العديد من المؤلفات الثقافية والفلسفية المغربية خارج اطار اللغة العربية ان لم تكن مترجمة لها . التنافذ اللغوي هذا يشكل ممرا حيويا لفهم الاخر ( الأوربي المتوسطي ) من خلال توغله في العمق السلوكي والثقافي لهذ الاخر المفترض , والأفتراض وارد هنا في زمننا الحاضر لتصدع الحدود الكلاسيكية القديمة بما وفرته منظومة المعلومات الجديدة الخارقة .                                                                          لم يقتصر الأمر على المعلومة من خارخ او داخل المجال الأعلامي ( الميديا ) بادواتها القاهرة , بما ان الفن التشكيلي يشكل احدى ركائز هذه المنظومة , لم يكن غريبا ان يستثمر التشكيليون المغاربة هذه القناة المهمة من اجل التنافذ والأنتشار ولو بالحدود القارية الأقرب مستغلين ما ينشئه الفن التشكيلي لجغرافيته الخاصة بمكوناتها الأبداعية الواسعة بما تمتلك

  من مساحة للتنوع بصيغ انسانية قابلة للتفاعل والنفاذ بايسر الطرق التي دائما ما تتعدى الجغرافيته الوطنية المحدودة لتشكل ممرات مهمة لجغرافية جديدة - جغرافية العلاقات - , معززة من خلالها مفهوم ( التواصل ) الذي هو مفصل مهم من مفاصل العولمة الثقافية

الأكثر فاعلية على صعيد الأنتاج المعرفي الثقافي والجمالي , مثلما هو واضح هنا في مجال التمهيد لتحقيق شراكة متوسطية متكافئة لمجموع الضفاف المشتركة من خلال هذه التجربة التشكيلية المغربية المتوسطية التبادلية والتواصلية مع دول الشمال المتوسطي والتي تشكل  مثالا حيويا  على ذلك , رغم حداثتها , كما تثبت ذلك تواريخها التالية :

 

  1- الأشتراك في بينالي باريس ( 1959 ) والأشادة بمستوى الأعمال المغربية المشاركة , بشهادة نقاد عديدين , منهم الناقد الأيطالي ( ليونيلو فانتوري ( 1 ), بقوله : تأتينا المفاجئة من المغرب . (2)

   2- معرض ( الرباط ) 1963- 1964 للفن التشكيلي المغربي و بمساهمة خمس وعشرون تشكيليا من مدرسة باريس .                                                                                      3-  و من الأمثلة الأحدث مشاركة المجموعة التشكيلية من المملكة المتحدة:

   ( The Wonderful Fund Collection ) 

مع الجمعية التشكيلية المغربية في معرض – فنون في مراكش ( 3) في متحف مراكش عام ( 2005 ) .

       4- في نفس العام احتضان المغرب لمعرض ( ثقافات متضامنة ) في الدار البيضاء (4 ) بطلب من شبكة 

  (   FAM )

التي ترعاها اليونسكو. حيث اشترك في هذا المعرض تشكيليات متوسطيات عديدات  توزعت خارطة مشاركتهم مابين اليونان وتركيا واسبانيا وفرنسا والقبرص وايطاليا وغيرها من الدول الغربية والعربية المتوسطية .

    5- من الأمثلة الأخرى لهذا العام ( 2006 ) :

    المعرض الفوتوغرافي المشترك للجمعية الفوتوغرافية الفرنسية- المغربية :       

  ( SNAP  11 )

   في مدينة الرباط والذي احتلت مساحة عرضه اهم قاعتي عرض في العاصمة الرباط .

.....................................................................................................

   مثال حيوي اخر :

    من منطلق جغرافية العمل الثقافي الجمالي وعالميته  , عرضت المجموعة التشكيلية المغربية

    ( EL PLACER DEL SIMBOLO ) 

في العام الماضي اعمالها في فندق مارتيل من مدينة ( ماربيل ) الأسبانية وبرعاية المركز الثقافي الأندلسي ولتفاعل العرض والوسط الثقافي الأسباني هذا تبنت المؤسسة الأندلسية

( FMC )

اقامة معرضين تبادلين , عرض المجموعة المغربية نفسها في صالة مهمة هي ( الصالة الحمراء

( 5 ) في مدينة ( مارتيل ) من مقاطعة الأندلس مع وعد بعرضه في اكثر من مدينة, وعرض المجموعة التشكيلية الأسبانية.

(  ARTISTA PLASTICOS DE VALGECIRAS  )

في شباط الماضي في قاعة - النادرة - في مدينة الرباط المغربية .

………………………………………………………………………….

      ملاحظات عن العرض التبادلي :

      ما عدى اشتغال الحركة التشكيلية المغربية على مصادرها المحلية والبيئة , تحكمت في نشأتها ثلاثة اختلاطات لمؤثرات خارجية ليست بعيدة عن وسطهم الثقافي المألوف , هي المدارس الحديثة الفرنسية والأسبانية والأيطالية . اولا بسبب من الفترة الكولانيالية المختلطة . ثانيا من افرازات الدراسة المباشرة من قبل التشكيليين المغاربة بمدارس الفن لهذه الدول المتوسطية المجاورة . من هنا نجد تشابه الكثير من مناطق الأداء وصناعة الأثر الفني التشكيلي , لذلك لم يكن غريبا ان تتجانس هذه الأثار التشكيلية الحديثة مع بعضها وان تجد لها مساحة من ذائقة مشتركة ومثيرة احيانا ومن بعض اختلافات بحدود التعبير اللوني الجغرافي واحيانا بحدود الأشارة الكاليغرافية المتشابكة والنتاج الغربي  ومن خلال التأثير الطاغي للبيئة المتوسط الجنوبية على النتاج الشمالي المتبادل الاخر في الكثير من مفاصل التعبير الوجداني , خاصة مع النتاج الأسباني والفرنسي على سبيل المثال . في هذا العرض الأخير نجد مثلا مقاربات واضحة بين نتاج التشكيلي المغربي ( مكي بلامينو-6-) ونتاج التشكيلي الأسباني ( بلانكا اوروزكو-7-) . كما لا يستهان بتأثير الأسباني ( تابيه ) على الكثير من النتناج التشكيلي المغربي الذي يشتغل على تكنيك السطح باستلهامات بيئية متقاربة في الضفتين . مثلما كانت بيئة ومناخ المغرب في العصور التشكيلية الأوربية المتعددة مصدرا مهما من مصادر تنشيط ابتكارات الضوء والفنتازيا في عموم هذا التشكيل , فان التبادل الموقعي الان يتعدى التأثير البيئي الأحادي الى مجمل تفاصيل العملية التشكيلية المعاصرة بما توفره مساحة التواصل الأثيرية الخارقة ( افرازات المجتمع الرقمي السائد ) . هذا التبادل بالذات هو الذي يؤسس ويمهد في نفس الوقت الفضاء ا الجديد المناسب لشراكة انسانية وجدانية ومصلحية مستقبلية متكافئة يطمح المجتمع الأنساني الأوسع سيادتها .

.............................................................................................................

1-   Lionello Venturi .. 2- Moham4d Melehi . . 3- A i M ..   4-Casablanca ..5- Sala Roja ..6- Mekki Plamino                             

 7- Blnca Orozco .

 

                                 

<

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات متفرقة

 

 

الإنسان وعذاباته في معرض الفنان كاظم شمهود في لندن

كريم النجار

 

 

السيرة الفنية للخزاف وليد رشيد   و  عن

 تجربة وليد رشيد

وليد رشيد

  و   ضياء العزاوي

 

 

 

يوسف بويز

إنجاز السيرة

 آ نيا حداد

 

إنطباعات لا أكاديمية : فن علي النجّار      عدنان المبارك

 

من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا

عدنان المبارك

 

الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي

شاكر حسن آل سعيد

 

لمسة وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"

حسني أبو المعالي

 

فيصل لعيبي :تجربة فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية

حسني أبو المعالي

 

حسني أبو المعالي مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة

د. عباس الصراف

 

الفنان مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا

ياسين النصير

 

قراءة تشكيلية ناقصة

صبري هاشم