مقالات اخرى

للفنان علي النجار

 

 

قراءة موجزة في اعمال التشكيلي عمار سلمان

 

التشكيل من خارجه

(5)  

 جيف كونز والحلم الامريكي

 

 دفتر ..

 واشكالية الثقافة التشكيلية المعاصرة

 

معرض سكسونيا الكبير ومساهمة التشكيلي العراقي

 ( حسن حداد )

 

التشكيل من خارجه ( 4 (

 (الهامش فناً)

 

 

الفن وثيقة

 

التشكيل من خارجه

(  3 )

(  الأيدز  )

 

خطاب النقد التشكيلي الوعضي

 

كاظم نويرتجارب لذاتها

 

اسئلة الاغتراب التشكيلي

 

المقابر الجماعية

 

التشكيل من خارجه (1)

 

التشكيل من خارجه ( 2 ) تجربة ملاك مظلوم

 

التطابق والاختلاف في انتاج العمل الفني

 

خاطرة مختصرة عن اعمال الفنان محمد العبلان

 

ايقونة خراب الجسد في تجربة الفنان علي طالب

 

التشكيلي العراقي المهاجر  الولايات المتحدة مثل

 

قراءة موجزة لأعمال الفنان محمد فرادي

 

مساحة جديدة للابداع في فضاءات المدن

 

ما بين حرب وحرب تذكارات لا تنسى

 

النحت العراقي.. فضاء مقترح

 

مدينة مظهر احمد

 

الاحتكام الى الجغرافيا في انتاج العمل الفني

 

محنة بغداد .. تدوين معاصر في عمل للفنان عمار سلمان

 

البيت العراقي في تجميع لعبدالامير الخطيب وستار الفرطوسي

 

بوح البصمات

 

التوثيق في التشكيل العربي والعراقي

 

هموم تشكيلية وإشكالية فائق حسن

 

البحث عن الوجه الاخر للتشكيل العربي

 

ملاحظات اولية في التشكيل العراقي

 

حسن حداد أعمال عن أزمنة صعبة

 

إختراق الحواجز

صفحة تعنى بالفن التشكيلي 

<home

 

      

اولافور الياسون ( 1 ) ومساحاته المضيئة

 

علي النجار          2005-10-10         مالمو   -   السويد

                     

 

           يتجه التشكيل الان الى محو البصمة الشخصية لمبدع العمل . امر كهذا يتطلب شروطا جديدة تختلف عن سابقتها . من هذه الشروط النزوع لاقصاء بعض المورواثات , كالأيديولوجيا بشكل عام و العديد من تفاصيل الموروث الثقافي ( تقاليد الصنعة الفنية تحديدا ), من خلال تبني فلسفة ( ظاهراتية ) تكرس او تفسر بعض ظواهر الطبيعة ومنها الفضاء والضوء . كما هو المشروع الأخير للفنان الدانمركي ( اولافور الياسون ) في قاعة العرض لمدينة مالمو السويدية (  2 ) .           

  الضوء والعتمة في الطبيعة مصدرها اشعة الشمس , يتحكم في شدتها الزمن ( محسوبا بسرعة دوران الارض وميلانها المحوري ) . ما يحاوله الفنان ( اولافور ) هنا هو محاولة خلق زمن استاتيكي ثابت للضوء , خلق شدة ( تشبع ) مطلقة احادية اللون . لا تبتعد عن شدة الضوء الطبيعي ( الطبيعة ) ولا تقترب الا بقدر ما يخدم مقاصده الأفتراضية الظاهراتية من خلال افتراضه لثيمته التي انجز اخراجها بدأ في مختبره بواسطة هيكلة ذات ( مظهرية او هيئة ( 3 )  يصنعها ثم يجري عليها اختباراته الفضائية الضوئية في ان معا . ثيماته الهيكلية هذه تشتغل دوما على المكان محسوبا بفضائه , سواء مكان داخلي ( غرفة او صالة متحف , او فضاء مكان خارجي ( الطبيعة وانشاءاتها                                              . (

 

          تجربته هنا هل بامكاننا ان نطلق عليها فنا تكنولوجيا . بما ان التقنية لدى الفنان تشكل الجزء المهم من تجربته . مواده المستعملة ( السطوح المعتمة والشفافة ) , ودور الأضاءة , سواء ( المشبعة او المنعكسة ) , وموجات اطيافها الملونة بحذر . ثم تجزئة فضاء مساحات العرض الموظفة لمشاريعه بدلالات توليد اشكال اجتياحية ( 4 ) تغمر المشهد والمشاهد في ان واحد . فضاءاته المصنعة بهاجس عزلتها تظمر دعوة لسبر مكنوناتها ( المشاهد وسطها ليس شاهدا بقدر كونه محتويا او مغمورا من قبلها ) . وهي ك (نحت نموذجي ( 5 ) تكرس الفضاء , تدعوك مرة لوقفة استرخاء سكونية من اجل امتصاص مؤثراتها الضوئية بمهل حد التشبع ( الفيض ) , ثانيا بالسير ( الحركة ) انطلاقا من نقطة افتراض هذا السكون حتى جوانب المكان , او السير بتمهل وحافات العرض . . اغراءات كهذه يقودك اليها اولا ملمس الأرضية الخشبية المطلية بدهان ابيض شفاف ( طبقة دهان خفيفة ) . الطلاء هذا لايلغي فيزيائية الأرضية الخشبية بشكل كامل , لكنه يحيلها الى ملمس هش يغري باللمس والاختراق ويظمر اغراءات غريبة للنزوع للحركة والتجوال , اغراء يتزامن واغراءات الفضاء المكملة الأخرى                                                                                                                  .         لنرى كيف صنع الفنان مشروعه بما يناسب فضاءات هذه القاعة . اولا القاعة بشكلها العام مستطيلة واسعة ينفتح احد جوانبها بزجاجه الشفاف على الفضاء الخارجي . قسم الفنان هذا الفضاء الى جزئين , اقتطع في خلفية القاعة مستطيلا يرتفع حتى سقفها , مكون من قاطع قماشي وبممر يؤدي اليها وفتحة تمثل المدخل , وطلا الجدراد الخلفي والسقف بلون اصفر باهت , ثم ثبت في السقف عددا كبيرا ومتوازيا من مصابيح ( النيون ) صفراء اللون . بذلك عزل هذا الجزء عن بقية العرض وبما غمرها به من الضوء الاصفر. جزء القاعة ( الفضاء ) الأعظم , اقتطع من جزء سقفه الوسطي مساحة مستطيلة ( سقف ثانوي من قماش بمساحتين متساويتين وبملمسين مختلفين , المساحة الأولى بلون ازرق فاقع وملمس ساطع والثانية ابيض كامد)  تتعدى مساحة نصفه . ثم عمل قنوات عرضية خشبية متوازية ايضا , وعلى امتدا بقية فراغ سقف القاعة . ثبت في جوف هذه القنوات مصابيح ( نيون ) بيضاء , وغلف جوانب المكان بقماش ابيض غير عاكس للضوء . وعلى ما يبدو فان الفنان درس جيدا مشروع الأضاءة بما يخدم مقاصده من مجمل العرض . ثم ساد الضوء اللون الابيض القاعة كلها , وغمر المكان بضوء اثيري هو اقرب الى لون الغسق                                                .   

 

      يحاول ( ازلافور ) في عرضه هذا كسر التعارض ما بين ثقافة الطبيعة وثقافة المدينة . سكونية الأولى , وفوضى الثانية . الأبيض او الضوء الأبيض في الثقافة الشمالية ( النوردية ) هو رمز للموات , او الموت . بمعنى ما هو السكون . والاصفر الشمس او حرارتها ( الحياة ) . كلاهما ينتمي للطبيعة وليس للمدينة ( الغرفة  اقتطاعا  او  السوبر ماركت ووسائل المرور وبقية منشاتها ) . ما حاوله ( اولافور ) هو اقتطاع جزء من فضاء المدينة ( قاعة المتحف ) والعمل على اخضاعها لسطوة تراث الطبيعة ( الضوء والسكون ) . فبمجرد ان تدخل فضاء عرضه , حتى تجد نفسك منفصلا تماما عن مؤثرات الخارج , المدني . متوحدا وعزلة فضاء مبيض اثيري يحتويك حتى الأعماق . وبانتقالتك الى الفضاء الأصفر المعارض والذي يقودك اليه الممر باغواءات فتحة مدخله التي تشع ازرقا محمرا ( اختلاط  اطياف الفضاء الداخلي المصفرة  وبقايا الأطياف البيضاء المتخلفة من بقية فضاء القاعة الكبيرة ) . تعيد توازن حواسك المخدرة او دفأها المفقود .  هل يصنع الفنان مشهدية (6) مقاربة لمشهدية العرض سواء مسرحا اوغيره . لا اعتقد ذلك , فمشهدية العرض مفصولة بحاجز خشبته ( اغترابه ) . بالوقت الذي يكون فيه مشروعه مقتنعا ومقنعا بهيكليته ( فورماته ) المصنعة بنوايا اختباراته ودلالاتها المضمنة . وما المشاهد الا جزأ فاعلا او متمما للعرض في حدود احتواء او تشبع حواسه بفضاء اجتياحي . وما هو ضمن هذه الرؤية الا جزأ مندمجا  والفضاء نفسه . فضاءات كهذه تحيلني لمقاربات بفضاءات اخرى . فضاء نصب الشهيد في بغداد , للفنان اسماعيل الترك , لا يبتعد عن فضاء هذا المشروع الا في حدود نواياه او نوازعه الثقافية الدينية . انعكاسات اطياف ( الأبيض ) من سقف القبة المشطورة الداخلي  واطياف الأبيض المنبعثة من المساحة  الأرضية المرمرية الوااسعة الناصعة البياض . تشبع البياض المفرط هذا لا يختلف بشكل ما عن دلالت العرض هنا , بما يثيره من توحد وطيف الضوء نفسه , بالرغم من ان مشروع ( الترك ) استغل الفضاء الخارجي مجالا لبث مكنونات عمله على الضد من مشروع ( اولافور ) الداخلي                                                                                                                        .  

   .  

   اهتمامات الفنان المبكرة بالفوتوغراف الأحادي ( المونو ) الأبيض والأسود , اوصلته لنتائجه المهمة هذه . فأعماله كلها تنحو الى التقليلية ( 7 ) , سواء اشتغل على سطوح خاماته الأحادية اللون او تراكيبه التي لا تبتعد عن اسلبة الضوء ومؤثراته . الطقس الاحادي او المضبب لمنطقة الشمال ( الأحادي اللون بنسبية ما ) لعب دورا مهما في تشكيل رؤيته ومنهجية تفكيره . والامر الذي لا يثير الدهشة في بعض اعماله التي يكرس الضوؤ او اللون الاصفر فيها , كمصدر دفأ . كون شعوب الشمال كلها ترنو للضوء مرادفا لأشعة الشمس التي يفتقدونها معظم فصول السنة . اشعة الحياة الشحيحية هذه تحفر عميقا في نفوسهم . عزلة كهذه بحاجة الى مثيرات , او مهيجات , تبعث الدفء في النفس . اعمال الفنان (  اولافور ) بما تحمله من ثنائية الحياة والموات , تبقى حيوية ضمن صراع الأضداد هذا , ولا تنكفيئ على عزلتها ابدا                                        

..............................................................................................

Olafur Eliasson -1

   Malmφ Konsthall -2

 Performativ aspect -3

                                                               Invasiv -4

Typical Sculpture -5                                                                                                                 

                                                      Scen  -6

Minimalism-7

………………………………………………………………………….

    

                   <                              

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقالات متفرقة

 

 

الرحلة  2

وليد رشيد

 

 

خطوات في التيه

وليد رشيد

 

 

الإثارة بالنار

وليد القيسي

 

السيرة الفنية للخزاف وليد رشيد   و  عن

 تجربة وليد رشيد

وليد رشيد

  و   ضياء العزاوي

 

 

 

يوسف بويز

إنجاز السيرة

 آ نيا حداد

 

إنطباعات لا أكاديمية : فن علي النجّار      عدنان المبارك

 

من يومياتي : أرداش فنانا وشاعرا

عدنان المبارك

 

الوجود الشيئي وجمالية( الفعل ) النقدي التشكيلي

شاكر حسن آل سعيد

 

لمسة وفاءفي ذكرى رحيل الفنان العراقي "خالد الجادر"

حسني أبو المعالي

 

فيصل لعيبي :تجربة فنية تستمد خصوصياتها من المناخات العراقية

حسني أبو المعالي

 

حسني أبو المعالي – مسارات متقاطعة في حقول إبداعية متعددة

د. عباس الصراف

 

الفنان مكي حسين : النحت في فضاء الايديولوجيا

ياسين النصير

 

قراءة تشكيلية ناقصة

صبري هاشم